وصل بسلامة إلى مطار تورنتو الدولي فريد ميخائيل السناطي برفقة إبنته فلونه ،
وكان في إستقباله في المطار جمع غفير ضمّ إخوته وأقربائه وأصدقائه ، والقسم الأخر
لم يصل في الوقت المحدد ، فتبعه إلى البيت ، فإختلطت فرحة الوصول بدموع الفراق
الطويل ، لما يقارب العشرين عاماً ، لم يرى إخوته وأقرباءه وأصدقائه ، فتغيرت الملامح
وغزا الشيب المفارق ، وتبدلت هياكل الجسم ، فكانت مفاجأة الوصول فرصة لإستعادة
بعض الذكريات بحلوها ومرّها ، وما فعلت الظروف الشاذة التي غيّرت كل شيء في العراق
وتمزقت العوائل إلى ثلاثة أقسام أو أكثر وكل قسم إستقر في دولة من دول الشتات ، وإستمر
السمر وفرحة اللقاءإلى ساعة متأخرة من الليل ، نتمنى له ولإبنته الحلوة طيب الإقامة في
كندا .
وهذه بعض الصور لهذه المناسبة السعيدة .

